(٢) قال ابن الجوزي ٣/ ٣٠٨: (هذه الآية عند الأكثرين كلها محكمة، وعند بعضهم أن وسطها محكم، وطرفيها منسوخان). وقد ذهب الطبري ١٠/ ٦٤٣ إلى عدم النسخ، وكذلك ذهب مصطفى زيد في كتابه: «النسخ في القرآن الكريم» (ص ٧٣٢ - ٧٣٧). (٣) في (أ): (عرفه). (٤) في (أ): (مقابلتهم). (٥) سقطت (بقولنا) من (أ). (٦) قال ابن عباس رضي الله عنهما: الطائف: اللَّمةُ من الشيطان، وقال أيضاً: نزغٌ من الشيطان، أخرجهما الطبري ١٠/ ٦٤٩، ثم أخرج الطبري عن السدّي: إذا زلُّوا تابوا، ثم قال الطبري: وهذان التأويلان متقاربا المعنى. (٧) هذا التفسير على قراءة ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب (إذا مسهم طَيْفٌ) بغير ألف، وقرأ باقي العشرة {طَائِفٌ} بالألف. انظر: «المبسوط» لابن مهران (ص ١٨٧). (٨) انظر: «البسيط» للواحدي (ص ٩٨٩ - ٩٩٠) رسالة جامعية. (٩) في (ب): (فخفف). (١٠) في (ب): (الفاعل). (١١) انظر: «البسيط» للواحدي (ص ٩٩٠) رسالة جامعية، و «الدر المصون» للسمين ٥/ ٥٤٥ - ٥٤٧.