(٢) قصده بالاستفهام ما أورده الواحدي في «البسيط» (ص ٩٧٤ - رسالة جامعية) نقلاً عن الجرجاني صاحب النظم، وفي ذلك يقول الواحدي: (وسلك صاحب النظم في قوله {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ} طريقة أخرى، فقال: (تأويل قوله {إِنَّ الَّذِينَ}: أإن (في الرسالة المطبوعة: إن) على الاستفهام، وفي الاستفهام طرف من الإنكار، كقوله: {أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا} [التعابن: ٦] إلا أنه استثقل همزتان فاقتصر على إحداهما). (٣) قال شيخ الإسلام ابن تيمية في «مجموع الفتاوى» ٥/ ٢٢٣: (للناس في هذه الآية قولان: أحدهما: أنه وصفهم بهذه النقائص ليبين أن العابد أكمل من المعبود. الثاني: أنه ذكر ذلك لأن المعبود يجب أن يكون موصوفاً بنقيض هذه الصفات). وقال السمعاني في «تفسير القرآن» ٢/ ٢٤١: (قدرةالمخلوقين إنما تكون بهذه الآلات والجوارح، وليست لهم تلك الآلات، بل أنتم أكبر قدرة منهم لوجود هذه الأشياء فيكم).