قال عنه عبد الرزاق: " ما رأيت أحدا أفقه ولا أورع من أحمد بن حنبل ". وقال قتيبة: " لولا الثوري، لمات الورع، ولولا أحمد لأحدثوا في الدِّين، أحمد إمام الدنيا ". وقال حرملة: سمعت الشافعي يقول: " خرجت من بغداد فما خلفت بها رجلا أفضل، ولا أعلم، ولا أفقه، ولا أتقى من أحمد بن حنبل ". توفي سنة إحدى وأربعين ومائتين ببغداد، ودفن بمقبرة باب حرب. [انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ: وفيات الأعيان (١/ ٦٣)، سير أعلام النبلاء (١١/ ١٧٧)]. (٢) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٢٢٧). (٣) قاله الكلبي. [انظر: النُّكت والعيون (٦/ ٤٨)، الجامع لأحكام القرآن (١٨/ ١٩٣)]. (٤) انظر: جامع البيان (٢٨/ ١٧١)، تفسير الثعلبي (٩/ ٣٥٢). (٥) انظر: تفسير البغوي (٨/ ١٧١)، الجامع لأحكام القرآن (١٨/ ١٩٣). (٦) " وقيل: في فرجها " ساقطة من (ب). (٧) انظر: جامع البيان (٢٨/ ١٧٢)، النُّكت والعيون (٦/ ٤٨)، الجامع لأحكام القرآن (١٨/ ١٩٤). (٨) قال ابن كثير - رحمه الله - في الآية: " {فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا} أي: بواسطة الملك وهو ... جبريل؛ فإن الله بعثه إليها فتمثَّل لها في صورة بشر سوي، وأمره الله تعالى أن ينفخ بِفِيه في جيب درعها فنزلت النفخة فولجت في فرجها، فكان منه الحمل بعيسى - عليه السلام - ولهذا قال تعالى: {فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ}: أي بقدره وشرعه " [تفسير القرآن العظيم (٤/ ٤٢٠)]. (٩) انظر: الجامع لأحكام القرآن (١٨/ ١٩٤)، البحر المحيط (١٠/ ٢١٦).