(٢) في (ب) " وأطلعت ". (٣) في (ب) " وقال لها ". (٤) انظر: تفسير السَّمرقندي (٣/ ٤٤٤). (٥) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، أبو المنذر، وقيل: أبو بكر، أحد تابعي المدينة المشهورين المكثرين في الحديث، المعدودين من أكابر العلماء وجلة التابعين، وهو معدود في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وقدم بغداد على المنصور، وتوفي بها سنة ست وأربعين ومائة، وقيل: سنة خمس وأربعين للهجرة، وصلَّى عليه المنصور، ودفن بمقبرة الخيزران. [انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ: مشاهير علماء الأمصار (ص: ١٠٥)، وفيات الأعيان (٦/ ٨٠)]. (٦) " عن عروة " ساقطة من (أ). (٧) العُكَّة: أَصغرُ من القِرْبة للسمن وهو زُقَيْقٌ صغير وجمعها عُكَكٌ وعِكَاكٌ، وهي وعاء من جلود مستدير يختص بالسَّمن والعسل، وهو بالسمن أَخص. [انظر: النهاية (٣/ ٢٨٤)، مادة " عَكَكَ "، لسان العرب (١٠/ ٤٦٨)، مادة " عَكَكَ "]. (٨) في المخطوطتين " إنّا والله "، والصحيح " أَمَا والله " وهو بهذا اللفظ في الصحيحين. (٩) سَوْدَةُ بنت زَمْعة بن قيس بن عبد شمس القرشية العامرية، أم المؤمنين، تزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد موت خديجة، ... وكانت سيدة جليلة نبيلة، وانفردت به نحواً من ثلاث سنين أو أكثر، حتى دخل بعائشة، وكانت أولاً عند السكران ابن عمرو، وقد توفيت - رضي الله عنها - آخر خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -. [انْظُرْ تَرْجَمَتَهَا: الاستيعاب (٤/ ٣١٧)، أسد الغابة (٧/ ١٧٣)، سير أعلام النبلاء (٢/ ٢٦٥)، الإصابة (٤/ ٣٣٠)].