للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

{وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (١٦٦)} المُنَزِّهون المُمَجِدُون فمن أين استحققنا العبادة عند الكفار؟ .

وعن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال (١): " ما في السماء الدنيا موضع قدم إلا عليه مَلَكٌ ساجد أو قائم" (٢).

قتادة: كان يصلي الرجال والنساء معًا حتى نزلت {وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ (١٦٤)} فتقدم الرجال وتأخر النساء (٣).

قال: " وكانوا يُصَلُّونَ فُرادى (٤) حتى نزلت {وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (١٦٥) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (١٦٦)} " (٥).


(١) "أنه قال"، سقط من ب.
(٢) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (١٩/ ٦٥١)، وله شاهد عند الترمذي (أبواب الزهد، باب: ما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً، ح: ٢٣١٢) عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إني أرى مالا ترون وأسمع مالا تسمعون، أَطَّتِ السماء وحُقَّ لها أن تئط؛ ما فيها موضع أربع أصابع إلا ومَلَك واضع جبهته لله ساجدا".
قال الترمذي "هذا حديث حسن غريب، ويروى عني أبي ذر موقوفاً".
(٣) انظر: النكت والعيون (٥/ ٧٢)، الدر المنثور (١٢/ ٤٨٩) وعزاه لابن أبي حاتم.
(٤) في أ: "يصلون منفرداً".
(٥) حكاه في النكت والعيون (٥/ ٧٢) عن أبي مالك، وانظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (١٥/ ١٣٨).

<<  <   >  >>