للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٨٩. وَالثَّالِثُ: «الْمَجْهُولُ لِلْعَدَالَهْ» … فِي بَاطِنٍ فَقَطْ، فَقَدْ رَأَى لَهْ

٢٩٠. حُجِّيَّةً فِي الْحُكْمِ بَعْضُ مَنْ مَنَعْ … مَا قَبْلَهُ (١)؛ مِنْهُمْ سُلَيْمٌ (٢) فَقَطَعْ

٢٩١. بِهِ، وَقَالَ الشَّيْخُ: إِنَّ الْعَمَلَا … يُشْبِهُ أَنَّهُ (٣) عَلَى ذَا جُعِلَا

٢٩٢. فِي كُتُبٍ مِنَ الْحَدِيثِ اشْتَهَرَتْ … خِبْرَةُ بَعْضِ مَنْ بِهَا تَعَذَّرَتْ (٤)

٢٩٣. فِي بَاطِنِ الْأَمْرِ، وَبَعْضٌ يَشْهَرُ … ذَا الْقِسْمَ مَسْتُوراً (٥)، وَفِيهِ نَظَرُ

٢٩٤. وَالْخُلْفُ فِي مُبْتَدِعٍ مَا كُفِّرَا … قِيلَ: يُرَدُّ مُطْلَقاً (٦)، وَاسْتُنْكِرَا


(١) عزاه ابن الصَّلاح في مقدِّمته (ص ١١٢) لبعض الشَّافعيِّين.
(٢) هو: أبو الفتح سُلَيم بن أيُّوب الرَّازِي الشَّافعي، الإمام، الفقيه، (ت ٤٤٧ هـ). سير أعلام النُّبلاء (١٧/ ٦٤٥).
(٣) في د، هـ: «إِنَّه» بكسر الهمزة، والمثبت من ج، و، ز، ح، ي، ل، ن، س، ع.
(٤) في ع: «تعدَّدت» بدل: «تَعَذَّرَتْ»، وهو تصحيف.
(٥) قال البغويُّ رحمه الله في التَّهذيب في فقه الإمام الشَّافعيِّ (٥/ ٢٦٣): «المستورُ مَن يكون عدلاً في الظَّاهر، ولا تُعرَف عدالةُ باطنه»، وتَبِعه الرَّافعيُّ في الشَّرح الكبير (٦/ ٢٥٧)، والنَّووي في المجموع (١/ ٤٢).
(٦) نُسِبَ هذا القولُ للإمام مالك. انظر: الكفاية (ص ١٢٠).

<<  <   >  >>