١ - أَنْبَأَتْنَا الشَّيْخَةُ الصَّالِحَةُ أُمُّ الْخَيْرِ شُهْدَةُ بِنْتُ مَكِينِ الدِّينِ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَأَنَا أَسْمَعُ بِمَنْزِلِهَا مِنْ مِصْرَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ لِرَجَبٍ الْفَرْدِ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، أَخْبَرَكَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْحَرَمِ مَكِّيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الطَّرَابُلُسِيُّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتِ حَاضِرَةٌ تَسْمَعُ بِثَغْرِ الأَسْكَنْدَرِيَّةِ فَأَقَرَّتْ بِهِ، قَالَ: أَنَا الإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السِّلَفِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ , سَمَاعًا عَلَيْهِ بِقِرَاءَةِ أَبِي الْحَسَنِ الْقُرَشِيِّ , فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ بِالأَسْكَنْدَرِيَّةِ، قَالَ: أَنَا الشَّيْخُ الرَّئِيسُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي شُهُورِ سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ , بِأَصْبَهَانَ، أَنْبَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْمُعَدَّلُ , سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ , بِبَغْدَادَ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّنَدِيُّ , نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُحَدِّثُ أَبِي عَنِ النَّبِيِّ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ: «هَذَا الطَّاعُونُ بَقِيَّةُ رِجْزِ عَذَابٍ عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ , فَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ فَلا تَهْبِطُوا عَلَيْهِ , وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلا تَخْرُجُوا عَنْهُ»
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute