للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قدرا معلوما، ومنها أنه قرر على صيادي السمك قدرا معلوما، وأحدث أشياء كثيرة من هذا النمط … فهذه أول شدة لحقت أهل مصر من المظالم. وقد انحط خراجها في هذه الأيام إلى الغاية حتى بقي ثمانمائة ألف دينار بعدما كانت تجبي في أيام خلفاء بني أمية أثني عشر ألف ألف دينار بغير مكوس.

ثم صارت مصر تتزايد من هذه الأحوال الفاسدة، وقد آل أمرها إلى الخراب، حتى تولى أمرها الأمير أحمد بن طولون، واستقل بها، وانفرد وادعى بها الأمر لنفسه … وذلك في أيام محمد المعتز بالله بن جعفر المتوكل.

<<  <  ج: ص:  >  >>