الأمير الكبير سمى سودون … للعجم نسبتو خلاف القياس
والمقر الأشرفي العالي … هو أمير سلاح سمى أركماس
ويودون رأس نوبة النواب … لو رياضة مع سائر الأجناس
وأنص باي هو حاجب الحجاب … لو شجاعة في الحرب بالباتر
ومحمد يدعى أمير آخور … نجل سلطان أشرف عزيز ناصر
والدوادار تاني أمير علان … وإن أردت المقدمين تذكر
ابن جركس مقدم كبير … وتمر بالزردكاش يشهر
وكذا جنبلاط معو كرتباي … وأربعين في ذي العدد وأكثر
وتبعهم من الإمارة كثير … طبلخاناه بالنصر تتباشر
والعساكر معهم كثير فرسان … عشراوات من ترك تتكاثر
ضرب الكل بينهم مشورة … قالوا ملت منا القلوب والنفوس
نحن نخرج جميع لأجل القتال … بالجنائب والسلاح واللبوس
ونجرد لنصرة السلطان … نكسر الروم والأراضي ندوس
راهنوا بالنفوس وهم أقمار … كل واحد بمهجتو قامر
ولا يدرى ما قد خبى في الغيب … من تقادير القادر القاهر
خامس العشر من ربيع آخر … لستعماية اثنين وعشرين عام
ورخوها من هجرة الهادي … شافع الخلق في نهار الزحام
كان خروج السلطان بتجريدة … لابن عثمان طالب بلاد الشام
والأمارة في خدمتو موكبين … بالمماليك والطلب تتفاخر
وخروج الجميع من القاهرة … كان بتقدير الواحد القاهر
في محفة خرج معو القاضي … كاتب السر المنتخب محمود
والخليفة المتوكل ولد يعقوب … وهو محمد فعلو الجميل محمود
وقضاة القضاة ومن معهم … كل نائب قد أبذل المجهود
خرج معو لأجل الخلع … ناظر الخاص الناهي الآمر
هو المباشر للخاص وهو العامل … وكذا القصروي للجيش ناظر
دخلوا الشام أوكب بهم موكب … ما سمعنا موكب رئى مثله
ولا نالوا ملك ولا سلطان … في المواكب ولا أحد قبله
ومن الشام خرج دخل في حلب … وقطع من وعره إلى سهله