(٢) زيادة يقتضيها السياق. (٣) اختيار أبي عبيد حكاه النحاس في إعراب القرآن ٣/ ٣٣٨، ثم رَذ عليه بقوله: "ولو كان كما قال لكان: في مساكنها". (٤) المَسْكَنُ بفتح الكاف يجوز أن يكون مصدرًا، وأن يكون اسمًا للمكان؛ لأن فعله سَكَنَ يَسْكُنُ على وزن "فَعَلَ يَفْعُلُ"، وما كان من هذا الباب يأتِي المصدر واسم المكان منه على "مَفْعَلٍ" بالفتح، وهذه لغة أهل الحجاز، وقد يجيء على "مَفْعِلٍ" بالكسر، وهذه لغة تميم، ينظر: الكتاب ٤/ ٩٠، وقال الأزهري: "هما لغتان: مَسْكَنٌ ومَسْكِنٌ، وكسر الكاف فصيح جيد للموضع الذي يُسْكَنُ فيه". معانِي القراءات ٢/ ٢٩١، وينظر: إعراب القراءات السبع ٢/ ٤٠٢، الحجة للفارسي ٣/ ٢٩٢، مشكل إعراب القرآن ٢/ ٢٠٦. (٥) ينظر: السبعة ص ٥٢٨، البحر المحيط ٧/ ٢٥٨، النشر ٢/ ٣٥٠، الإتحاف ٢/ ٣٨٤.