للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والكلب العقور، والسبع العادي». زاد أحمد: «ويُرمى بالغراب ولا يُقتل» (١).

وسألته - صلى الله عليه وسلم - ضُباعة بنت الزبير، فقالت: إني أريد الحج وأنا شاكية. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «حُجِّي واشترِطي أنَّ محِلِّي حيث حبستَني». ذكره مسلم (٢).

واستفتته أمُّ سلمة في الحجِّ، وقالت: إني أشتكي، فقال: «طوفي من وراء الناس وأنت راكبة» (٣).

وسألته - صلى الله عليه وسلم - عائشة، فقالت: يا رسول الله ألا أدخل البيت، فقال: «ادخلي الحِجْرَ، فإنه من البيت» (٤).

واستفتاه - صلى الله عليه وسلم - عروة بن مضرِّس، فقال: يا رسول الله جئتُ من جبلي طيئ، أذللتُ (٥) مطيتي، وأتعبتُ نفسي، والله ما تركتُ من حَبْل (٦) إلا وقفت عليه،


(١) رواه أحمد (١٠٩٩٠)، وأبو داود (١٨٤٨)، والبيهقي (٩/ ٣١٦). وفيه يزيد بن أبي زياد، ضعيف. وثبت قتل الغراب للمحرم عند عبد الرزاق (٨٣٨٥)، وعند النسائي (٢٨٢٩) «الغراب الأبقع». وأصل الحديث عند البخاري (١٨٢٩) ومسلم (١١٩٨).
(٢) برقم (١٢٠٧).
(٣) رواه البخاري (٤٦٤) ومسلم (١٢٧٦).
(٤) رواه الطيالسي (١٥٦٢)، والنسائي (٢٩١١)، وأبو عوانة (٣١٦٤)، من حديث عائشة بهذا اللفظ. صححه الألباني في «الإرواء» (١١٠٦). وأصل الحديث عند البخاري (١٥٨٤) ومسلم (١٣٣٣). انظر لطرق الحديث وألفاظه «الإرواء».
(٥) كذا في النسخ الخطية والمطبوعة، وكذا في مطبوعة «المعجم الكبير» للطبراني (٣٨٧). ويبدو أنه تصحيف «أكللتُ»، وهي الرواية المشهورة. ويروى: «أنضيت».
(٦) في النسخ المطبوعة: «جبل»، تصحيف. والحبل: المستطيل من الرمل. وقيل: الضخم منه. انظر: «النهاية في غريب الحديث» (١/ ٣٣٣)، و «جامع الترمذي» عقب (٨٩١).