وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١١/ورقة ١٩ من طريق هشام بن عمار، عن البختري بن عبيد، عن أبيه، عن أبي هريرة. فجعله من حديث أبي هريرة وزاد فيه: "واعلموا أن كلَّ شاطن هوى في النار". وانظر ما سيأتي (٢١٥٦٠) . ويغني عنه في باب لزوم الجماعة ما سلف عن عمر برقم (١١٤) ، وعن أنس بن مالك برقم (١٣٣٥٠) . وانظر تتمة شواهده هناك. وفي باب عدم اجتماع أمة محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على الضلالة: عن أبي بصرة الغفاري سيأتي ٦/٣٩٦. وعن أبي مالك الأشعري عند أبي داود (٤٢٥٣) ، وسماه ابن أبي عاصم في روايته (٩٢) كعب بن عاصم. وعن ابن عمر عند الترمذي (٢١٦٧) . وعن أنس عند ابن ماجه (٣٩٥٠) ، وعند ابن أبي عاصم (٨٣) و (٨٤) . وعن ابن عباس عند الحاكم ١/١١٦. وعن ابن مسعود موقوفاً سلف برقم (٣٦٠٠) وفيه: فما رأى المسلمون حسناً فهو عند الله حسنٌ، وما رأوا سيئاً، فهو عند الله سيِّئٌ وإسناده حسن. (١) إسناده ضعيف، يزيد بن أبي حبيب، وهو وإن كان ثقة، لكنه قد كان يرسل، ولم يُبيِّن هنا عمن رواه، وابن لهيعة -هو عبد الله- سيئ الحفظ، وقد تفرد في هذا الحديث بقوله: "فليأته في منزله" ولم يرد هذا الحرف في غير هذا الحديث فيما نعلم. أبو سالم الجيشاني: هو سفيان بن هانئ المصري. والحديث في "الزهد" لعبد الله بن المبارك (٧١٢) .=