(٢) إسناده ضعيف جداً معان بن رفاعة لين، وأبو خلف -وهو الأعمى- متروك الحديث. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٦/٢٣٣٠ من طريق أبي حيوة شريح بن يزيد، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٦/ورقة ٦٥٠ من طريق عاصم بن خالد، كلاهما عن معان بن رفاعة، عن أبي خلف الأعمى، عن أنس، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فجعلوه من مسند أنس. قوله: "ذلولٌ" قال السندي: أي: دين سهل سمح، الحرج عنه مرفوع. "إلا ذلولاً" هو الذي لا يشدد الأمر على نفسه بل يأخذ بالتوسط، والحاصل أن الإفراط في الإسلام يخاف منه الانقطاع، والتوسط يرجى فيه المداومة. (٣) تحرف في (م) و (ر) إلى: سليمان. (٤) في (م) و (ر) : ثلاث. (٥) إسناده ضعيف جداً، البختري بن عبيد متروك الحديث، وأبوه: عبيد =