وقوله:
بني مالك؛ إنّ الفرزدق لم يزل ... يلقّي المخازي من لدن أن تيفّعا «١»
مددت له الغايات حتّى تركته ... قعود القوافي ذا علوب موقّعا «٢»
ألا إنّما كان الفرزدق ثعلبا ... ضغا وهو في أشداق ليث ضبارم «٣»
مهلا فرزدق إنّ قومك فيهم ... خور القلوب وخفّة الأحلام «٤»
الظّاعنون على العمى بجميعهم ... والنّازلون بشرّ دار مقام
إذا سفرت يوما نساء مجاشع ... بدت سوأة ممّا تجنّ البراقع
مباشيم عن غبّ الهرير كأنّما ... تصوّت في أعفاجهنّ الضّفادع
رأت مللا مثل الفرزدق قصّرت ... عن العلو لا يأبى عن العلو بارع
أتعدل أحسابا كراما حماتها ... بأحسابكم إنّي إلى الله راجع
إذا قيل أيّ النّاس شرّ قبيلة ... وأعظم عارا قيل تلك مجاشع
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute