١- تصحيح المذهب وتحريره، وجمعه وتنقيحه، مع ذكر الخلاف فيه، والخلاف العالي للأئمة الثلاثة.
٢- جرده من دليله وتعليله، وربما ذكر ذلك.
٣- أطلق الخلاف في حال اختلاف الترجيح.
٤- المقدم عنده هو المذهب المعتمد غالباً.
٥- إذا قدم غير المذهب، قال: والمذهب، أو المشهور، أو الأشهر، أو الأصح، أو الصحيح كذا.
إلى آخر ما تراه في شرحه وطريقته التي رسمها في مقدمته.
وقد وقع له إخلال باشتراطه؛ لأنه لم يبيضه كله، ولم يقرأ عليه.
فقدم غير المذهب في مسائل.
وأطلق الخلاف في مسائل مع شهرة المذهب فيها.
إلى غير ذلك مما تداركه المرداوي في: " تصحيحه " له، ومن سبقه ممن ذكرهم في مقدمته: (١/٢٣- ٢٤) ، وبلغ بالمسائل المتعقبة نحو: " ٢٢٠٠ " مسألة وفي نحو: " ٦٠٠ " مسألة، تعقبه فيها بما حصل له من إخلال بالعبارة، أو الحكم، أو بالتقديم، أو الإطلاق على سبيل التبعية لمسائل أخر فصار جميع ما تعقبه به المرداوي نحو " ٣٠٠٠ " ثلاثة آلاف مسألة تبعاً أو استقلالا والله أعلم.