(٢) أخرجه البخاري في ٦٣ - ك مناقب الأنصار، ٢٦ - ب أيام الجاهلية، (٣٨٤٢). والبيهقي في شعب الإيمان (٥/ ٥٩/ ٥٧٧٠). وفي السنن (٦/ ٩٧). - وأخرج أحمد في الزهد (ص ١٦٤ برقم ٥٦٥) بإسناد حسن: عن قيس بن أي حازم قال: كان لأبي بكر غلام فكان إذا جاء بغلته لم يأل من غلته حتى يسأله فإن كان شيئًا مما يحب أكل، وإن كان شيئًا. - وأخرج أحمد في الزهد (ص ١٦٥ برقم ٥٧١) بإسناد رجاله ثقات لكنه مرسل: عن محمد ابن سيرين قال: لم أعلم أحدًا استقاء من طعام أكله غير أبي بكر، فإنه أُتى بطعام فأكله، ثم قيل له: جاء به ابن النعمان. فقال: فأطعمتموني كهانة ابن النعمان، ثم استقاء. - وأخرج عبد الرزاق في المصنف (١١/ ٢٠٩/ ٢٠٣٤٦) عن معمر عن أبيوب عن ابن سيرين أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلوا بأهل ماء، وفيهم أبو بكر، فانطلق النعيمان فجعل يخط لهم- أو قال: يتكهن لهم- ويقول: يكون كذا وكذا. وجعلوا يأتونه بالطعام واللبن، وجعل يرسل إلى أصحابه، فقيل لأبي بكر: أتعلم ما هذا؟ إن ما يرسل به النعمان يخط- أو قال: يتكهن- فقال أبو بكر: ألا اراني كنت آكل كهانة النعمان منذ اليوم. ثم أدخل يده في حلقه فاستقاءه. - قلت: هو مرسل. رجاله ثقات، إلا أن معمرًا يضعَّف حديثه عن أهل العراق خاصة، وهذا منها فإن أيوب السختياني بصري. قال ابن ابي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا. [التهذيب (٨/ ٢٨٤). شرح علل الترمذي لابن رجب (ص ٣٣٤)]. - والنعيمان هو ابن عمرو أحد الأحرار من الصحابة، وصحح إسناد هذه القصة الحافظ في الفتح (٧/ ١٩١). - وقد فرق الحافظ في الإصابة (٣/ ٥٧١) بين القصة التي أوردها البخاري وبين قصة النعيمان. * وقد جاء نحو هذه القصة- التي رواها البخاري- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: فعن مالك عن زيد بن أسلم أنه قال: شرب عمر بن الخطاب لبنًا فأعجبه، فسأل الذي سقاه، من أين هذا اللبن؟ فأخبره أنه ورد على ماء، قد سمَّاه، فإذا نَعَم من نعم الصدقة، وهم يسقون، فحلبوا لي من ألبانها فجعلته في سقائي فهو هذا، فأدخل عمر بن الخطاب يده فاستقاءه. - أخرجه مالك في الموطأ، ١٧ - ك الزكاة، (٣١). ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان (٥/ =