وعلته: حجاج بن نصير -بضم النون- قَالَ الحافظ في "التقريب": ضعيف كان يقبل التلقين. (١) أخرجه البخاري (٩٣٤)، ومسلم (٨٥١) (١١)، واللفظ له. (٢) أخرجه مسلم (٨٥٧) (٢٧). (٣) أخرجه مسلم (٨٨١) (٦٧). (٤) في الأصل: "ثم". (٥) أخرجه البخاري (٩٣٥) و (٥٢٩٤) و (٦٤٠٠)، ومسلم (٨٥٢) (١٤). (٦) حديث صحيح من حديث ابن عمر: أخرجه ابن ماجه (١١٢١) من حديث عمر بن حبيب عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبي سلمة وسعيد بن المُسَيِّب عن أبي هريرة به، وعمر بن حبيب قال الحافظ في "التلخيص" (٢/ ٨٥): متروك. وأخرجه الدارقطني (٢/ ١٠) من حديث عبد الرزاق بن عمر الدمشقي عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة به وقال: "فليضفْ" بدلًا من "فليصل" وعبد الرزاق الدمشقي قال البخاري: منكر الحديث. وهى من أشد صيغ الجرح عنده. ورواه ياسين الزيات عن الزهري عن سعيد أو عن أبي سلمة عن أبي هريرة به. وياسين هذا قال الحافظ في "التلخيص" (٢/ ٨٥): ضعيف متروك. ورواه الحجاج بن أرطاة -وهو مدلس وقد عنعنه- وعمر بن قيس وهو المكي -قال البخاري منكر الحديث- وسليمان بن أبي داود الحراني -متروك الحديث- وصالح بن أبي الأخضر =