للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

"مولاي" الملك فيصل المعظم بمناسبة عودة جلالته من جدة إلى الرياض في ٢٥/ ١/ ١٣٨٩هـ، وألقاها الشاعر بقصر "المعذر "بالرياض"١.

وقصيدة "تحية"، وتهنئة بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، مرفوعة مع التحية والإجلال لحضرة صاحب الجلالة "مولاي" الملك خالد بن عبد العزيز في ١٠/ ١٠/ ١٣٩٧هـ، ثم يقول:

إلى الخالد المغوار أرنو وأنشد ... لعيد عظيم مشرق يتجدد

لذكرى لدى الشعب العزيز مجيدة ... بها نحتفي في كل عام ونسعد

وتغمرنا الأفراح فيها بسمة ... وفيض سرور وافر يتعدد

ألا إنها ذكرى بحق سعيدة ... ليوم أغر خالد سيمجد

فيوم بلادي حين توحيد شعبها ... على يد ملك عادل سنخلد

بأغلى معاني الفخر والشكر والثنا ... وبالحب والتقدير يسمو ويصمد

لباني بناء العز والمجد والعلا ... لأمته يسعى لقصد يوحد

لقد كان توحيد الجزيرة مطلبًا ... لعبد العزيز الفذ للخير يقصد

فكافح في عزم وصدق وحكمة ... لتحقيق ما يصبو إليه وينشد

وهذا بحمد الله فضل ونعمة ... من الله للشعب السعودي ومقصد

فحق لنا أن نحتفي بحلوله ... وذكراه لن ننسى وسوف تجدد

ستبقى لهذا اليوم ذكرى مجيدة ... لدى الشعب في "عبد العزيز" تخلد٢

وهكذا إلى آخر القصيدة، وهي من غرر وطنياته القوية ومدائحه الهادفة السامية.

وقصيدة "تحية ص١٢٣، ١٢٦"، وتهنئة بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، مرفوعة مع التحية والإجلال لحضرة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبد العزيز ولي العهد، ونائب رئيس مجلس الوزراء المعظم في ١٠/ ١٠/ ١٣٩٧هـ، وقصيدة "تحية" مرفوعة لصاحب السمو الملكي الأمير عبد الله الفيصل عام ١٣٨٩هـ، وهي من خماسياته يقول٣:


١ عبير من عسير: ١٠٨/ ١١٢
٢ الديوان: ١١٧/ ١٢٢.
٣ عبير من عسير: ١٣٤/ ١٣٨.

<<  <   >  >>