للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وخلال القرنين السابع عشر والثامن عشر حاولت فرنسا أن تحصل على موطئ قدم في جزيرة "مدغشقر".

ثم أضحى ساحل هذه الجزيرة مكمناً مفضَّلاً للقراصنة الأوربيين، لا سيما الفرنسيون والهولنديّون والإنكليز.

ولم تنجح فرنسا في إقامة مراكز صغيرة لها على الجزيرة، رغم محاولات عديدة من جانب التجار الفرنسيين.

وحاولت فرنسا منذ عام (١٦٠١م) إقامة مستعمرات كبرى لها في هندستان، إلا أن القوة العسكرية للأباطرة المغول أحبطت كلَّ محاولاتها.

ثم انتزعت انكلترا من فرنسا أكبر مستعمراتها في الهند في صلح باريس عام (١٧٦٣م) .

١٢- وطعمت "هولندة" بأن يكون لها نصيب في الاستعمار، فبعثت رحلاتها إلى العالم الجديد.

وفي عام (١٦١٤م) ادَّعوا أنَّ لهم حقوقاً في استعمار وامتلاك المنطقة الساحلية في أمريكا الشمالية.

وفي عام (١٦٢٦م) صارت "نيونذرلند" أو "هولندة الجديدة" مستعمرة حقيقية لهولندة. ثم استردها الإنكليز منها عام (١٦٦٤م) .

وفي عام (١٦٧٣م) احتل الهولنديون "نيويورك" وأعادوا إليها اسمها الهولندي، ولكن لم يلبث البريطانيون أن استردوها منهم عام (١٦٧٤م) وظلَّت إنكليزية حتى قيام الثورة الأمريكية.

وفي الشرق احتل الهولنديون جزيرة "سنت هيلانة".

وأقاموا مستعمرة عند رأس الرجاء الصالح سنة (١٦٥٢م) .

وأقاموا محطات لتجارة الحرير في موانئ فارس، والخليج العربي، ومحطة لتجارة البنّ في "مخا" باليمن.

لكن اهتمام الهولنديين الرئيسي قد كان موجّهاً لأرخبيل الملايو،

<<  <   >  >>