٢ على فرض صحة هذه الرواية فتوقف أبي موسى عن المبادرة فى الإنكار إنما كان تعقلاً لا سيما وأن العمل مشروع لكن بغير هذه الصورة. ٣ جمع حصاة، وهي الأحجار الصغيرة. انظر (النهاية ١/٣٩٨) . ٤ باقتراف البدع، واتباع الأهواء، يؤيد هذا حديث ((تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك)) . ٥ كناية عن قرب موته صلى الله عليه وسلم، وأنه لم يطل عليهم العهد، بل هم حديثوا عهد بهدى. ٦ كناية عن قرب موته صلى الله عليه وسلم، وأنه لم يطل عليهم العهد، بل هم حديثوا عهد بهدى. ٧ هذه جملة توبيخ وإنكار، لأن من يزعم أنه جاء بأهدى من ذلك فهو كافر، فأراد ابن مسعود رضي الله عنه أن يوبخهم على ذلك ويحقر ما فعلوا. ٨ إذا كان داعية هواه أو اجتهاده المحض، لكن من أراد الخير مستنيرا بالكتاب والسنة فإنه لا يعدم ذلك. ٩ يريد به حديث. ١٠ الدارمي ١/ ٦١.