للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وافى فشفيت من سقامي ... وارتحت وفزت بالزِّياره

يا بدر دجًى أقام عندي ... عذَّالي أدرأوا عذاره

قاسوك وقد رأوك قدًّا ... بالغصن فزيَّنو العباره

هذا قمرٌ على قضيبٍ ... ما أحسن هذه الإشارة

وأنشدني لنفسه وقد عاده جماعة من أصدقائه: [من الكامل]

شكرًا لسعيكم إليَّ فإنَّكم ... عين الزَّمان وسمعه وفؤاده

وبكم برئت من السَّقام وكيف لا ... يشفى مريضٌ أنتم عوَّاده

ونظم كتابًا في الفرائض منه "باب القضاء في الميراث": [من الخفيف]

إنَّني قد فتحت بابًا مضيّا ... فليكن خاطر السَّميع ذكيَّا

مسلمٌ مات عن تراثٍ جزيل ... وله زوجة ..... التَّقيَّا

/٢٣٤ ب/ قال الزَّوج: كان طلَّقني في السُّقم والإبن قال: كان سويَّا

حين جاء الطَّلاق منه لها الإرث وما قالته كان قولًا جليَّا

وإذا ما أتت خليلة من مات وقد كان كافرًا ذمِّيًّا

ثمَّ قالت: أسلمت من بعد موت الزَّوجٍ والابن قال: بل كان حيَّا

حين أسلمت صحَّ منه ولا إرث ومرت وجئت شيئًا فريَّا

وكذا لو أتت خليلة من مات وقد كان مسلمًا سنِّيَّا

ثمَّ قالت: أسلمت والزَّوج حيٌّ فيكون التُّراث لي مأتيَّا

وابنه قال بعد ما مات: أسلمت فقد كان قوله مرضيَّا

وإذا ويد أودع المال عمرًا ... ثمَّ زيدٌ قد مات يا صاحبيَّا

ثمَّ عمرٌو، يقول: بشر بن زيد ... ثم يعطيه مأله موفيَّا

ثمَّ أيضًا يقول: نصر بن زيد ... ونفاه بشرٌ فلم يعط شيئَّا

وله النِّصف إن يصدِّق بشر ... نقلته الثُّقات حقًّا إليَّا

وأنشدني أيضًا: [من مجزوء الكامل]

سبحان ربٍّ صوَّرك ... وعلى تلافي قدَّرك

وجلاك في حلل الملاحة والبهاء ونوّرك

<<  <  ج: ص:  >  >>