هاشم وجماعة، وآخر من حدث عنه محمد بن فارس المغوري.
كان ثقة أمينا ثبتا صدوقا ورعا حجة فيما يرويه محصلا لما يمليه، صنف كتبا كثيرة وجمع علوما جمة وما يسمع الناس من مصنفاته إلا أقلها.
قال أبو الفضل عبيد اللَّه الصيرفي: كان أبو الحسين بن المنادي صلب الدين خشنا شرس الأخلاق، فلذلك لم تنشر الرواية عنه.
قال الداني: مقرئ جليل غاية في الإتقان، فصيح اللسان، عالم بالآثار، نهاية في علم العربية، صاحب سنة، ثقة مأمون.
قال ابن الجزري: الإمام المشهور حافظ ثقة متقن محقق ضابط.
توفي يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة بقين من المحرم سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ودفن في مقبرة الخيزران (١).
من مؤلفاته:
١ - " أحكام الملاهي": ذكره ابن قَيِّم الجوزية في "إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان" ١/ ٢٤٨.
٢ - "اختلاف العدد": ذكره ابن النديم في "الفهرست"(ص ٤١)، والبغدادي في "الهدية" ١/ ٦١، والزركلي في "الأعلام" ١/ ١٠٧.
٣ - "كتاب المناسك": ذكره الدكتور أكرم ضياء العمري في "موارد الخطيب في كتابه تاريخ بغداد"(ص ٢٨٥) قائلًا: وكان الخطيب يحتفظ ببعض كتب ابن المنادي، وقد ورد دمشق ببعضها، وهي:"التاريخ"، و"كتاب المناسك"، و"مسند العشرة"، وكتاب "كلّا"، وكتاب "الملاحم".
(١) "تاريخ بغداد" ٤/ ٦٩، "سير أعلام النبلاء" ١٥/ ٣٦١، "غاية النهاية في طبقات القراء" ١/ ٤٤.