(حدثنا عبد الله بن وهب) بن مسلم القرشي المصري ثقة من (٩)(أخبرني عمرو بن الحارث) بن يعقوب الأنصاري المصري ثقة من (٧)(عن يزيد بن أبي حبيب) سويد مولى شريك بن الطفيل الأزدي المصري عالمها ثقة من (٥)(عن يزيد بن أبي سعيد مولى المهري) المدني مقبول من (٦)(عن أبيه) أبي سعيد مولى المهري اسمه سالم بن عبد الله المدني صدوق من (٣)(عن أبي سعيد الخدري) رضي الله عنه وهذا السند من سباعياته غرضه بيان متابعة يزيد بن أبي سعيد ليحيى بن أبي كثير (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث) أي أرسل جيوشًا (إلى) حرب (بني لحيان) وهم يومئذ كفار ثم قال للجيش (ليخرج) بالجزم على أنها لام الأمر وبالنصب على أنها لام كي أي ليخرج أيها المسلمون للجهاد أو بعثتكم ليخرج (من كل رجلين) منكم (رجل) واحد والآخر يخلفه في أهله (ثم قال) رسول الله صلى الله عليه وسلم (للقاعد) منهما ليخلف عن الخارج في أهله (أيكم) أيها القاعدون (خلف الخارج) للجهاد أي خلف عنه (في أهله وماله بخير) أي بمصالحهم (كان له) أي لذلك القاعد (مثل نصف أجر الخارج) للجهاد. واستشكل بعضهم كون أجر القاعد نصف أجر الخارج وزعم أنه معارض لما مر من أن من جهز غزيًا فقد غزا أوكان له مثل أجره حتى ادعى القرطبي أن لفظ النصف مقحم من أحد الرواة وقال الحافظ في الفتح (٦/ ٥٠) والذي يظهر في توجيهها أنها أطلقت بالنسبة إلى مجموع الثواب الحاصل للغازي والخالف له بخير فإن الثواب إذا انقسم بينهما نصفين كان لكل منهما مثل ما للآخر فلا تعارض بين الحديثين اهـ ثم استدل المؤلف على الجزء الرابع من الترجمة بحديث بريدة بن الحصيب رضي الله عنه فقال.
٤٧٧٥ - (١٨٥٠)(١٨٣)(حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن سفيان)