للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

تُسْرِفُوا} (١). بناء على أن توسعة الأكل والشرب من الإسراف المضر بالأبدان.

وهذا الحديث منبه على القدر المحتاج إليه الذي يكون بلغةً للإنسان إلي حفظ البدن مدة بقائه في الدنيا، وقد جاء في الحديث كثير طيب في (أ) التحذير من توسيع الأكل. أخرج البزار (٢) بإسنادين أحدهما ثقات مرفوعًا: "أكثر الناس شبعًا في الدنيا أكثرهم جوعًا يوم القيامة". قاله لأبي جحيفة لما تجشأ قال: فما ملأت بطني منذ ثلاثين سنة. وأخرج الطبراني (٣) بسند حسن "أن أهل الشبع في الدنيا هم أهل الجوع غدًا في الآخرة". زاد البيهقي (٤): "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر". والطبراني (٥) بسندٍ جيد أنه - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا عظيم البطن فقال بأصبعه: "لو كان هذا في غير هذا لكان خيرا لك". والبيهقي واللفظ له والشيخان (٦) باختصار: "ليؤتين يوم القيامة بالعظيم الطويل الأكول الشروب فلا يزن عند الله جناح بعوضة، اقرءوا إن شئتم:


(أ) في جـ: من.