٣ - أن للمساكين حقًّا في الثمار والزروع، ويشهد لذلك قوله تعالى:{وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ}[الأنعام: ١٤١].
٤ - ذم البخل بالواجب، وسوء عاقبته.
٥ - التأكيد على الاستثناء فيما يعد الإنسان بفعله، أي قول: إن شاء الله، لقوله سبحانه:{وَلَا يَسْتَثْنُونَ}[القلم:١٨]، ويشهد له قوله تعالى: {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (٢٣) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الكهف: ٢٣ - ٢٤].
٦ - أن ترك الاستثناء من أسباب الحرمان، ويدل على هذا أيضًا حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا:«قَالَ سُلَيْمَانُ عَلَيهِ السَّلَامُ: لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى تِسْعِينَ امْرَأَةً، كُلُّهُنَّ تَأْتِي بِفَارِسٍ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: قُلْ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَلَمْ يَقُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَطَافَ عَلَيْهِنَّ جَمِيعًا فَلَمْ يَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلَّا امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ، جَاءَتْ بِشِقِّ رَجُلٍ، وَايْمُ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ، لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فُرْسَانًا أَجْمَعُونَ»(١).
٧ - وجوب الخوف من بأس الله، والحذر من أسبابه.
٨ - أن بأس الله يأتي على غرة، والإنسان نائم أو سادر في
(١) رواه البخاري برقم ٦٢٦٣، واللفظ له، ومسلم برقم ١٦٥٤.