ألا إنني أشربت أسود حالكا الشرح: قوله: «أسود حالكا» أراد به كأس المنية، وقيل: أراد شرابا فاسدا، وقال بعضهم: أراد: السّمّ، يقول: كأنني سقيت سمّا فقتلني وهذا مثل ضربه لفساد ما بينه وبينها، والحالك: الشديد السواد، و «بجلي» أي حسبي. والشاهد فيه: مجيء «بجل» بمعنى «حسب»، والبيت في نوادر أبي زيد (ص ٣٠٧) والمغني (ص ١١٢). وانظر التذييل (٦/ ٢٠٨). (١) انظر التذييل (٦/ ٢٠٨) والمغني (ص ١١٢). (٢) ذكر هذه الاستعمالات الثلاثة الشيخ أبو حيان في التذييل (٦/ ٢٠٩) ولكنه رجع فجعلها استعمالين على اعتبار أن كونها «اسما» وجه واحد وهو ما ذهب إليه المصنف وكان على المؤلف أن يدرك هذا. (٣) قال سيبويه في الكتاب (٤/ ٢٣٤): «وأما بجل فبمنزلة حسب». (٤) انظر التذييل (٦/ ٢٠٩). والمغني (ص ١٧٠، ١٧٦). (٥) انظر التذييل (٦/ ٢٠٩).