للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

فقال: خَرَّبَ اللهُ بيتَ عليٍّ إن كان- في شُعبةَ- مثلَ شَبَابةَ (١) !

٢٤١ - سمعتُ أبا طالبٍ الحافظَ (٢) يقولُ: سمعتُ عثمانَ بنَ خُرَّزَاذَ (٣) يقولُ: سألتُ يحيى بنَ معينٍ (٤) : عمَّن أكتبُ حديثَ شُعبةَ؟

فقال: عن عليِّ بنِ الجَعدِ (٥) ، وضرب على جَنبِه (٦) .


(١) المعنى: «خرَّبَ اللهُ بيت علي بن الجعد إن كان في روايته عن شعبة مثلَ شبابة، بل هو أوثق منه» . يوضح ذلك: ما رواه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (١١/٣٦٥) من طريق أبي علي الحسين بن فهم قال: سمعت يحيى بن معين في جنازة علي بن الجعد يقول: ما روى عن شعبةَ- أراه يعني من البغداديين- أثبتُ من هذا؛ يعني: عليَّ بن الجعد. فقال له رجل: ولا أبو النضر؟ قال: ولا أبو النضر، فقال له: ولا شبابة؟ فقال: خرَّب الله بيت أمِّه إن كان مثلَ شبابة.
[٢٤١] هذا النص ليس في "الملخص".
(٢) تقدم في رقم (٣٣) .
(٣) هو: عثمان بن عبد الله بن محمد بن خرَّزاذ، أبو عمرو، الطبري، ثم البصري، نزيل أنطاكية وعالمها، ولد قبل المئتين، وتوفي سنة إحدى وثمانين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٦/١٤٩) ، و"تهذيب الكمال" (١٩/٤١٧ الترجمة ٣٨٣٤) ، و"سير أعلام النبلاء" (١٣/٣٧٨-٣٨١) ، و"تذكرة الحفاظ" (٢/٦٢٣-٦٢٤) .
(٤) ستأتي ترجمته في رقم (٤٢٢) .
(٥) تقدمت ترجمته في رقم (٢٣٩) .
(٦) كذا في الأصل، والضمير في «جنبه» إما عائد على يحيى بن معين، فيكون ضرب على جنب نفسه، وربما كانت هذه عادة لهم في ذلك لتأكيد القول، أو لعلة نحو ذلك. وإما أن يكون عَودُ الضمير على علي بن الجعد؛ لكونه كان جالسًا في ذلك المجلس، والله أعلم.
وقد روى الخطيب في "تاريخ بغداد" (١٣/٢٨٣/تحقيق بشار عواد) - ونقله المزي في "تهذيب الكمال" (٢٠/٣٤٩) - عن جعفر بن محمد القلانسي قال: قلت ليحيى ابن معين: أيما أحب إليك في شعبة آدم أو علي بن الجعد؟ فقال: كلاهما ثقة. قلت: فأيما أحب إليك؟ قال: اكتب عن علي مسند شعبة، واضرب على جنبيه.

<<  <   >  >>