للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

- وفضلُ بنُ درهم، عند بحشل في (تاريخ واسط ١/ ٢١٨، ٢١٧).

- وزُهيرُ بنُ حربٍ، وزنجوية اللباد، عند ابن عساكر في (تاريخ دمشق ٥٩/ ٣٣٩).

جميعهم: عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه، عن حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الرحمن (١) بن عمرو الأوزاعي، عن يعيش بن الوليد (٢)، عن أبيه، عن مَعْدان بن أبي طلحة، عن أبي الدرداء، به.

وقال إسحاق بن منصور والفلاس في روايتِهِما: "معدان بن طلحة"، قال الترمذيُّ: "وابن أبي طلحة أصح"، وقال النسائيُّ: "الصواب: معدان بن أبي طلحة".

ومن هذا الطريقِ أثبتَ الإمامُ أحمدُ الحديثَ، واحتجَّ بِهِ.

قال الأثرمُ: "سألتُ أبا عبد الله عن الوضوء من القيء، فقال: نعم، يتوضَّأ. قلتُ: على إيجاب الوضوء؟ قال: نعم. واحتجَّ بحديثِ ثوبانَ: ((أَنَا صَبَبْتُ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَضُوءَهُ)). قلتُ له: هو يَثبتُ عندك؟ قال: نعم. قلت له: إنهم يضطربون في هذا الحديث. فقال: حسين المعلم يُجوده. قلت له:


(١) في طريق زهير: "عبد الله بن عمرو"، قال ابن عساكر: "كذا قال: "عبد الله"، وإنما هو عبد الرحمن بن عمرو".
قلنا: سيأتي بمثل رواية زهير من غير ما طريق. وفي كلام الأثرم لأحمد أن حسينًا المعلم هو صاحب هذا القول، وأجابه أحمد بأنهما واحد، وسيأتي في التعليق على طريق أبي معمر أنه نسب هذا القول لعبد الوارث، وهذا أصح، فقد ذكر بعض النقاد أن في كتابه خطأ كثيرًا في الإسناد وأسماء الرجال.
(٢) ((في تاريخ دمشق (٥٩/ ٣٣٩) (قيس بن الوليد) قال ابن عساكر: "وهو خطأ".