للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٤ - الاتحاد في الطبقة، والاشتراك في كثير من الشيوخ والتلاميذ، فيجري الأئمة مقارنة بين الرواة لهذا السبب، للحاجة الماسة إليه في الترجيح عند الاختلاف، والغالب في هذا السبب أن يصحبه اتحاد البلد، كما في قول سفيان الثوري: "أشعث (يعني ابن سَوَّار) أثبت من مُجَالِد" (١).

وقال أحمد: "داود بن قيس ثقة، وهو فوق هشام بن سعد" (٢)، وفي رواية: "أكبر من هشام بن سعد" (٣).

وكذا قدم داود: ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم (٤).

وقال أبو داود: "قلت لأحمد: أبو الملِيح أحب إليك، أو عبيد الله بن عمرو؟ قال: هو -يعني أبا المليح-، بينهما كثير" (٥).

وسئل عن إسماعيل بن أمية، وعبد الله بن عثمان بن خُثَيْم فقال: "إسماعيل أحب إلينا من ابن خُثَيْم" (٦).

وسئل عن حَرِيز بن عثمان، وصفوان بن عمرو، فقال: "حَرِيز أحب إلي، وأعجب إلي من صفوان، وما بصفوان بأس" (٧)، وفي رواية: "حَرِيز فوقه، حَرِيز ثقة ثقة" (٨).


(١) "التاريخ الكبير"١: ٤٣٠، و"التاريخ الصغير"٢: ٤٨.
(٢) "سؤالات أبي داود" ص ٢٠٧.
(٣) "الجرح والتعديل"٣: ٤٢٢، و"تهذيب الكمال"٨: ٤٤١.
(٤) "تاريخ الدوري عن ابن معين"٢: ٦١٧، و"الجرح والتعديل"٩: ٦١.
(٥) "سؤالات أبي داود" ص ٢٨٠.
(٦) "العلل ومعرفة الرجال"٢: ٤٨.
(٧) "العلل ومعرفة الرجال"٢: ٣٨.
(٨) "الجرح والتعديل"٣: ٢٨٩.

<<  <   >  >>