وقد روي الحديث من غير طريقه بسند أخف منه ضعفًا، أخرجه الطبراني في (معجمه الكبير/ ٣: ٢٧٦ رقم ٢٩٥١) قال حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أحمد بن يونس ثنا سعد أبو غيلان الشيباني عن حماد بن أبي سليمان به بلفظ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنّةَ الْفَاجِرُ فِي دِينِهِ، الأَحْمَقُ فِي مَعِيشَتِهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ الَّذِي قَدْ مَحَشَتْهُ النَّارُ بِذَنَبِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَغْفِرَنَّ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفِرَةً يَتَطَاوَلُ لَهَا إِبْلِيسُ رَجَاءَ أَنْ تُصِيبَهُ". وسعد أبو غيلان هو سعد بن طالب، يكنى أبو غالب، قال أبو حاتم: شيخ صالح، في حديثه ضعف، وقال أبو زرعة: لا بأس به. (الجرح والتعديل/ ٤: ٨٨ ترجمة ٣٨٠) وانظر: (الميزان/ ٣: ١٨١ ترجمة ٣١٢٠) (اللسان/ ٣: ١٧ ترجمة ٦١). وإسناده فيه ضعف، فيه: حماد بن أبي سليمان، صدوق له أوهام وأفراد وغرائب. قال ابن كثير بعد ايراده هذا الحديث: "هذا حديث غريب جدًا، وسعد هذا لا أعرفه". (التفسير/ ٢٥٢: ٢) وقال الهيثمي في (المجمع/ ١٠: ٢١٦) عنه: "فيه ضعف وبقية رجاله ثقات".