وقد ورد الحديث بأسانيد كلها ضعيفة كما نقله المناوي في فيض القدير ١/ ٥٦ عن السخاوي في المقاصد الحسنة ص/ ٤٠. وقال الحافظ في الفتح ١١/ ١٦١: "سنده واه جدًّا". والحاصل أن الحديث من ضعيف جدًّا وإن تعددت طرقه فلا تخلوا من متروك أو متهم أو مجهول وقد صرح البيهقي، وابن حجر، والسخاوى بضعفه، وعدم الاحتجاج به. قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٣/ ٤٦٨ (١٣٠٤): "وجملة القول أن الحديث ضعيف جدًّا، لشدة ضعف رواته وتجرده من شاهد يعتبر به". (١) أبو زكريا الخولاني مولاهم المصري العلاف (ت ٢٨٩ هـ)، صدوق سبق برقم (٦٧). (٢) ابن العباس الثقفي البصري، ضعيف كما في التقريب (٧٠٣١). (٣) إسماعيل بن يعلى الثقفي، قال ابن معين: "ضعيف ليس بشيء" وقال النسائي والدراقطني: متروك انظر: الجرح والتعديل ٢/ ٢٠٣، والضعفاء للنسائي ص/ ١٥٢ والضعفاء للدارقطني ص/ ٥٨.