(١) هو أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أيوب (ت ٣٠٤ هـ) قال فيه الإسماعيلي: ما هو عندي إلا صدوق (تاريخ بغداد ٦/ ١٢٤). ولكن قال فيه الدارقطني: ليس بثقة حدث عن قوم ثقات بأحاديث باطلة (سؤالات حمزة السهمي ص ١٦٨ - ١٦٩) ثم أورد الدارقطني حديثا من طريقه وقال: هذا باطل الإسناد ثقات كلهم اهـ. (٢) هو عبد الواحد بن واصل السدوسي مولاهم البصري. (٣) الحديث لم اقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (٥٣٩٣) وهذا الإسناد ضعيف فيه إبراهيم بن عبد الله المخرمي الذي قال فيه الدارقطني: ليس بثقة حدث عن قوم ثقات بأحاديث باطلة. والحديث قد ورد من وجه آخر عن إبراهيم بن عبد الله المخرمي أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٦/ ١٢٤) من طريق محمد بن أحمد بن الحسن عن إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي عن سعيد بن محمد الجرمي عن أبو عبيدة الحداد عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك مرفوعًا بلفظ "إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف" قال: وكان يقال: خذو الناس بالميسور ولا تملوهم قال قتادة: فإن المؤمنين قوم =