٩٠. تحديث الإمام أحمد ومسدد بن مسرهد عن الضعيف يرفعه عن مرتبة متروك.
٩١. ليس كل ما يصدر عن الراوي يكون في مرتبة واحدة؛ إذ إن الرواة ليسوا قوالب.
٩٢. للحذاق من النقاد إعلالات للأحاديث بعلل ليست قادحة حيث وقعت، لكنها تقدح إذا وقعت في حديث أو خبر تحقق لديهم أنه خطأ، وهذا من أسرار الفن، ولا يطرد في جميع الأحاديث.
٩٣. من عادة أبي زرعة أن لا يحدث إلا عن ثقة.
٩٤. العبّاد غالباً ينشغلون بعباداتهم وأحوالهم الروحية والقلبية، على تعاهد الحديث إذا لم يكن الحديث صنعتهم.
٩٥. رواية ابن معين عن الراوي كافية لتوثيقه في بعض الأحيان، ويحذر منها تارة أخرى فهو لشدته كان بعض الرواة يتقونه ويحدثونه بأحاديثهم المستقيمة.
٩٦. المتابعة التامة تعني أن الراويين تحملا هذا عن شيخ واحد.
٩٧. موافقة الحفاظ دليل الحفظ ومخالفتهم من أمارات الوهم.
٩٨. أهل البلد أعلم براويهم.
٩٩. ما يقال عن الإمامين البخاري ومسلم:«إنهما لم يلتزما إخراج جميع الصحيح» ليس على إطلاقه، وإنما هو في الأبواب التي تتعدد فيها الأحاديث.
١٠٠. الليث بن سعد لا يروي عن المجهولين.
١٠١. إذا كان الحديث من عيون المسائل، وخلت منه كتب السنة المشهورة؛ فهو أمارة نكارته.
١٠٢. الإسماعيلي اشترط في معجم شيوخه تبيين الضعيف منهم.
١٠٣. إن الإمام البخاري يخرج أحياناً حديثاً كاملاً في الباب للفائدة من لفظة واحدة.