أخرجه: الطبراني في " الكبير " ٢٢/ (٣) من طريق عفّان، وفي ٢٢/ (١١٢) من طريق وكيع، والحاكم ٢/ ٢٣٢ من طريق سليمان بن حرب، وأبي الوليد الطيالسي.
أربعتهم: عن شعبة بن الحجاج بهذا الإسناد.
أقول: ظاهر هذا الحديث أنَّه صحيح إلا أنَّه معلول بالاضطراب.
فقد اضطرب شعبة في سند ومتن الحديث.
فأخرجه: الطيالسي (١٠٢٤)، ومن طريقه البيهقي ٢/ ٥٧ و ١٧٨ عن شعبة، قال: أخبرني سلمة بن كهيل، قال: سمعت أبا العَنْبس، قال: سمعت علقمة بن وائل يحدّث عن وائل. وقد سمعته من وائل: أنَّه صلّى مع رسول الله ﷺ … . فجزم أنَّ حجراً سمع الحديث من علقمة، عن أبيه، ومن وائل مباشرة.
إلا أنَّ أحمد أخرجه: ٤/ ٣١٦ من طريق محمد بن جعفر.
وأخرجه: الدارقطني ١/ ٣٣٣ ط. العلمية و (١٢٧٠) ط. الرسالة من طريق يزيد بن زريع، كلاهما: عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن حجر أبي العَنْبس، قال: سمعت علقمة يحدّث عن وائل أو سمعه حجر من وائل. فشكّ بسماع حجر من وائل.
وأخرجه: أحمد أيضاً ٤/ ٣١٦ عن عبد الرحمان، عن شعبة. وجاء به بعد حديث سفيان.
فظاهر سياق الإمام أحمد لهذا الحديث يقتضي أنَّه بمثل سند سفيان - أي: عن سلمة بن كهيل، عن حجر بن عَنْبس، عن وائل بن حجر، به -. ففي هذا الطريق لم يذكر علقمة بن وائل، وكذلك ذكر حجر بن عَنْبس، وليس أبا العنبس.
وأخرجه: الطبراني في " الكبير " ٢٢/ (١٠٩) من طريق أبي الوليد الطيالسي. وفي ٢٢/ (١١٠) من طريق حجاج بن نصير. كلاهما: عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت أبا العنبس يحدّث عن وائل الحضرمي، ولم يذكر فيه علقمة بن وائل أيضاً.