للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال: وَحَدَّثَنَا مسلم؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْب عَبْد اللهِ بْن أبي عبيد الله؛ قال: سمعت إياس بْن معاوية يقضي بالخلوة، فلقيت الْحَسَن، فأخبرته فقال: رياء وسمعة، ولا يقضي به إِلَّا مراء، وأتيت ابن سيرين، فسألته؛ فقال: ليفعل ما قال، فأتيت قتادة فسألته؛ فقال: باطل وخديعة لأنها ضغطة.

حَدَّثَنِي أَبُو قلابة؛ قال: حَدَّثَنِي أَبُو عُمَر الضرير؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة؛ قال: أَخْبَرَنَا حميد الطويل؛ أن معاوية بْن قرة أخذ جارية لابنه إياس؛ فَقَالَ لَهُ إياس: تأخذ جاريتي ? فحكما الْحَسَن؛ فَقَالَ: الْحَسَن لمعاوية: خذها؛ أنت ومالك لأبيك؛ فَقَالَ: للحسن إياس: أنت شيخ قد خرفت؛ يأخذ جاريتي ?

وأَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن، عَن النميري، عَن موسى، عَن أبي هلال، عَن أشعث؛ قال: وجاء رجل إِلَى الْحَسَن؛ فقال: يا أبا سعيد؛ إن إياساً رد شهادتي، فانطلق الْحَسَن معه، فلقي إياساً؛ فقال: ما حملك على أن رددت شهادة هَذَا ? أما بلغك أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: من استقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم، له ذمة الله، وذمة رسوله، فَقَالَ لَهُ الآخر: أيها الشيخ إن الله يقول: مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء [البقرة: ٢٨٢] وإن صاحبك ليس ممن يرضى من الشهداء.

وروى عَبْد الواحد، عَن حماد، عَن إياس؛ قال: إِذَا قيل للمضارب: لا تذهب إِلَى واسط، فذهب فهو ضامن، والربح بينهما، على ما اشترطا.

<<  <  ج: ص:  >  >>