للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

هذا، كما قال تعالى: {يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ}. هكذا تلا قتادة هذه الآية عند هذه الآية، وهو تفسير حسن قوي). (١)، ونقله جمع من أهل التفسير (٢)

قال ابن رجب في تفسير الآية: (أي بعد أكل الزقوم وشرب الحميم عليه. ويدل هذا على أن الحميم خارج من الجحيم). (٣)

وعليه فالذي يظهر صحة دلالة هذه الآية على ما استنبطه الخطيب، والله تعالى أعلم، ونسبة العلم إليه أسلم.


(١) تفسير القرآن العظيم (٧/ ٢١).
(٢) قال الشوكاني: (قال القرظي في قوله {يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ}: إن الحميم دون النار، فيؤخذ العبد بناصيته فيجر في ذلك الحميم حتى يذوب اللحم ويبقى العظم والعينان في الرأس، وهذا الذي يقول الله عز وجل: {فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ} [غافر: ٧٢]). فتح القدير (٤/ ٤٥٧) وينظر: معالم التنزيل (٤/ ٣٣)، وزاد المسير (٣/ ٥٤٣)، والبحر المحيط (٩/ ١٠٧)، وتفسير ابن رجب (٢/ ٢٥٠).
(٣) ينظر: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار لابن رجب الحنبلي (١/ ١٤٥).

<<  <   >  >>