للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

١ - حَلَّ وَبَانَ الشَّبَابُ مُرْتَحِلاً ... فِي دَارِهِ حِينَ وَدَّعَ الكِبَرُ

٢ - قَدْ يَتْرُكُ الْمَرْءَ بَعْدَ قُوَّتِهِ ... وَهْوَ ضَعِيفُ الْقِيَامِ منْكَسِرُ

(٩٨٨)

وَقَالَ ثَعْلَبَةُ بْنُ مُوسَى: (الكامل)

١ - مَا زِلْتُ أَصْنَعُ لِلْمَشِيبِ أَكيدُهُ ... عَنِّي وَأَرْدَعُ لَوْنَهُ بِخِضَابِ

٢ - فَيَعودُ ثُمَّ أَعُودُ ثُمَّ يَعُودُ لِي ... فَأَعُودُ ثُمَّ مَلِلْتُ مِنْ أَتْعَابِي

(٩٨٩)

وَقَالَ أَيْضاً: (البسيط)

١ - قَدْ كُنْتُ أَفْزَعُ لِلْبَيْضَاءِ أُبْصِرُهَا ... فِي شَعْرِ رَأْسِي فَقَدْ أَقْرَرْتُ بِالْبَلَقِ

٢ - فَإِنْ تُغَرَّ بِشَيْبٍ أَوْ تَغرُّ بِهِ ... فَلَيْسَ دَهْرٌ أَكَلْنَاهُ بِمُسْتَرَقِ

٣ - الآنَ حِينَ خَضَبْتُ الرَّأْسَ زَايَلَنِي ... مَا كُنْتُ أَلْتَذُّ مِنْ عَيْشٍ وَمِنْ خُلُقِ

(٩٩٠)

وَقَالَ عَبِيدُ بْنُ الأَبْرَصِ: (البسيط)

١ - بَانَ الشَّبَابُ فَآلى لا يُلمُّ بِنَا ... وَاحْتَلَّ بِي منْ مُلِمَّ الشَّيْبِ مِحْلالِي

٢ - وَالشَّيْبُ شَيْنٌ لِمَنْ أَرْسَى بِسَاحَتِهِ ... لِلَّهِ دَرُّ سَوَادِ اللِّمَّةِ الْحَالِي

<<  <   >  >>