للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٥٧٥٧ - سليمان التيمي، عن الحسن بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: "ما من عام بأقل مطرًا من عام، ولكن الله يصرفه حيث يشاء. ثم تلا: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا} " (١).

أي ريح يكون بها المطر

٥٧٥٨ - شعبة (خ م) (٢)، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعًا: "نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور".

٥٧٥٩ - الأعمش (م) (٢)، عن مسعود بن مالك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعًا مثله.

٥٧٦٠ - الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن قيس بن سكن، عن ابن مسعود: " {وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا} (٣) قال: يبعث الله الريح فتحمل الماء من السماء، فيمر في السحاب حتى تدر كما تدر اللقحة، ثم تبعث من السماء أمثال العزالي فتضربه به الرياح، فينزل متفرقًا". رواه أبو عوانة عنه.

٥٧٦١ - العثماني، أنا إبراهيم بن محمد، أنا سليمان، عن المنهال، عن قيس بن سكن، عن عبد الله قال: "إن الله يرسل الرياح فتحمل الماء من السماء فتمر في السحاب حتى تدر كما تدر اللقحة، ثم تمطر". قال الشافعي: وبلغني أن قتادة قال: (٤) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما هبت جنوب إلا أسالت واديًا" قال الشافعي: يعني أن الله خلقها تهب بشرًا بين يدي رحمته من المطر".

٥٧٦٢ - ابن عيينة، عن عمرو، سمع يزيد بن جعدبة، يحدث عن عبد الرحمن بن مخراق، عن أبي ذر يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله خلق في الجنة ريحًا بعد الريح بسبع سنين من دونها باب مغلق وإنما تأتيكم الروح من خلل ذلك الباب، ولو فتح ذلك الباب لأذرت ما بين السماء والأرض من شيء، وهي عند الله الأزيب وهي فيكم الجنوب".

قلت: إِسناده صالح، ولم يخرجوا لابن مخراق شيئًا.


(١) الفرقان: ٥٠.
(٢) البخاري (٢/ ٦٠٤ رقم ١٠٣٥)، ومسلم (٢/ ٦١٧ رقم ٩٠٠) [١٧].
وأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٤٩٧ رقم ١١٦١٧) من طريق شعبة به.
(٣) النبأ: ١٤.
(٤) ضبب عليها المصنف للانقطاع.

<<  <  ج: ص:  >  >>