للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مغربها، ثم قرأ: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} [الأنعام: ١٥٨]، فقال: هو طلوع الشمس من مغربها (١).

ولذلك اقتصر عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي موسى السابق: "إِنَّ اللهَ لَيَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيتُوْبَ مُسِيْءُ النَّهَارِ وَيبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيتُوْبَ مُسِيْءُ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا" (٢).

وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبَهَا تَابَ اللهُ عَلَيْهِ" (٣).

وروى الترمذي وصححه، والدارمي، والدارقطني، والبيهقي -واللفظ له- عن زر بن حبيش عن صفوان بن عَسَّال رضي الله تعالى عنه، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إِنَّ مِنْ قِبَلِ المَغْرِبِ لَبَابًا مَسِيْرَةَ عَرْضِهِ أَرْبَعُوْنَ عَامًا، أَوْ سَبْعُوْنَ سَنَةً فتحَهُ اللهُ تَعَالى لِلتَّوْبَةِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، فَلاَ يُغْلِقُهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْهُ" (٤).


(١) رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٧٢٨٣)، والحاكم في "المستدرك" (٨٦٣٧).
(٢) تقدم تخريجه.
(٣) رواه مسلم (٢٧٠٣).
(٤) رواه الترمذي (٣٥٣٥) وصححه، والدارقطني في "السنن" (١/ ١٩٦)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧٠٧٦)، وكذا ابن ماجه (٤٠٧٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>