فما ذكره ابن الجوزي، وأقره عليه القرطبي من أن بعض الخسوفات وقعت بعراق العجم والمغرب حتى هلك بسببها خلق لا يتطابق مع هذا الحديث (١).
والذي أقول: إنَّ الخسوفات المذكورة في الحديث خسوفات أخرى مهولة تقع بعد طلوع الشمس من المغرب وخروج الدابة، وهي أبلغ وأعظم من الخسوفات التي أشار إليها ابن الجوزي.
وقد نظمت الآيات العشر التي في حديث حذيفة قديماً فقلت:[من الرمل]