للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

"لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَى يَأْمَنَ جارُهُ بَوائِقَهُ" (١).

"مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ" (٢).

"مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ" (٣) "يا مُعاذُ! إِنَّ الْمُؤْمِنَ قَيَّدَهُ الْقُرْآنُ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ هَوى نَفْسِهِ" (٤) "الطُّهورُ شَطْرُ الإِيْمانِ" (٥).

"لا يُحافِظُ عَلى الْوُضوءِ إِلاَّ مُؤْمِنٌ" (٦).

"السَّواكُ نِصْفُ الإِيْمانِ، وَالْوُضوءُ نِصْفُ الإِيْمانِ".

"الْبَذاذَةُ مِنَ الإِيْمانِ" (٧).

"إِذا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتادُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالإِيْمانِ" (٨).


(١) تقدم تخريجه.
(٢) تقدم تخريجه.
(٣) تقدم تخريجه.
(٤) رواه الحكيم الترمذي في "العقل والهوى" (ص: ٣)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (٨٣١٧). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ١٧٠): رواه الطبراني، وفيه عمرو بن الحصين، وهو متروك.
(٥) تقدم تخريجه.
(٦) تقدم تخريجه.
(٧) تقدم تخريجه.
(٨) تقدم تخريجه.

<<  <  ج: ص:  >  >>