٢٦ وقال أفينا باشر الكبر باسته ... وأغرل ربَّته قفيرة مسبعا
٢٧ سيترك زيقٌ صهر آل مجاشع ... ويمنع زيقٌ ما أراد ليمنعا
٢٨ أتعدل مسعودًا وقيسًا وخالدًا ... بأقيان ليلي لا نري لك مقنعا
٢٩ ولما غررتم من أناس كريمةً ... لؤمتم وضقتم بالكرائم أذرعا
٣٠ فلو لم تلاقوا قوم حدراء قومها ... لو سَّدها كبر القيون المرقعا
٣١ رأى القين أختان الشناءة قد جنوا ... من الحرب جرباء المساعر سلفعا
٣٢ وإنك لو راجعت شيبان بعدها ... لأبت بمصلوم الخياشيم أجدعا
٣٣ إذا فوَّزت عن نهر بين تقاذفت ... بحدراء دارٌ لا تريد لتجمعا
٣٤ وأضحت ركاب القين من خيبة السُّري ... ونقل حديد القين حسري وظلّما
٣٥ وحدراء لو لم ينجها الله برِّزت ... إلي شر ذي حرثٍ دمالاً ومزرعا
٣٦ وقد كان نجسا طهِّرت من جماعه ... وآب إلي شر المضاجع مضجعا
٣٧ وآب إلي خوّارةٍ من مجاشع ... هي الجفر بل كانت من الجفر أوسعا
٣٨ متي يسمع الجيران قبقبة استها ... طروقًا وضيفاها الدَّخيلان يفزعا
٣٩ فإنَّ لكم في شأن حدراء ضيعةً ... وجار بني زغد استها كان أضبعا
٤٠ حميدة كانت للفرزدق جارة ... ينادم حوطًا عندها والمقطَّعا
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute