٣٧ وقد جرَّبتني فعرفت أنى على خطر المراهن غير كابى
٣٨ سبقت فجاء وجهى لم يغبَّر ... وقد حطم الشَّكيمة عضُّ نابى
ويروى: حد نابى.
٣٩ سأذكر من هنيدة ما علمتم ... وأرفع شأن جعثن والرَّباب
٤٠ وعارًا من حميدة يوم حوطٍ ... ووقعًا من جنادلها الصِّلاب
٤١ فأصبح غاليًا فتقسَّموه ... عليكم لحم راحلة الغراب
ع: هذا رجل كان نزل بهم فسرقوا راحلته وأكلوها.
أراد: أصبح عليكم غاليًا لحم الغراب، لأنهم سرقوها فغزوهم.
٤٢ لنا قيس عليك وأىّ يوم ... إذا ما احمر أجنحة العقاب
العقاب: الراية، واحمرارها من الدم.
٤٣ أتعدل في الشَّكير أبا جبير ... إلى كعب ورابيتى كلاب
الشكير: الشجر المأكول ينبت بعد ذاك دقيقًا لا خير فيه، وأبو جبير: الحداد الذي رمى به الفرزدق.
٤٤ وجدت حصى هوازن ذا فضول ... وبحرًا يابن شعرة ذا عباب
٤٥ وفي غطفان فاجتنبوا حماهم ... ليوث الغيل في أجمٍ وغاب
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute