للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يسكت.

وأخبرنا الشافعي: أخبرنا محمد بن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي شريح الكعبي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قتل له قتيل فأهله بين خيرتين: إن أحبوا فلهم العقل، وإن أحبوا فلهم القود".

وأخرج الرواية الأولى في كتاب "جراح العمد" (١)، والثانية في كتاب "الرسالة" (٢)، والثالثة في كتاب "الديات" (٣).

هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.

أما البخاري (٤): فأخرج من الرواية الأولى إلى قوله: "بالأمس" وزاد: "ليبلغ الشاهد الغائب" ولم يذكر قوله لخزاعة.

وأما مسلم (٥): فأخرجه عن قتيبة، عن الليث، عن المقبري مثل البخاري.

وأما الترمذي (٦): فأخرجه عن محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد، عن ابن أبي ذئب مثل الشافعي.

وأما أبو داود (٧): فأخرج حديث خزاعة مفردًا عن مسدد، عن يحيى بن سعيد، عن ابن أبي ذئب.

وأما النسائي (٨): فأخرجه بإسناد مسلم ولفظه.


(١) الأم (٦/ ٩).
(٢) الرسالة (رقم ١٢٣٤).
(٣) الأم (٧/ ١٤٨، ٣١٩).
(٤) البخاري (١٠٤).
(٥) مسلم (١٣٥٤).
(٦) الترمذي (١٤٠٦) وقال: حسن صحيح.
(٧) أبو داود (٤٥٠٤).
(٨) النسائي (٥/ ٢٠٥ - ٢٠٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>