(٢) هو الياس بن مضر بن نزار ويكنى بأبي عمر. وهو من سلسلة النسب النبوي. قيل انه اول من اهدى البدن الى البيت الحرام. انظر الروض الأنف ١: ٧ و ٨ وابن الاثير ٢: ١٠ والطبري ٢: ١٨٩ وسبائك الذهب ١٩ والاعلام ١: ٣٤٩. (٣) علم الاسماء: اي الأسماء الحسنى وأسرارها وخواص تأثيراتها. قال البوني: ينال بها كل مطلوب، ويتوسل بها الى كل مرغوب، وبملازمتها تظهر الثمرات، وصرائح الكشف والاطلاع على أسرار المغيبات. واما افادة الدنيا فالقبول عند أهلها، والهيبة والتعظيم، والبركات في الارزاق، والرجوع الى كلمته، وامتثال الأمر منه، وخرس الألسنة عن جوابه إلا بخير، الى غير ذلك من الآثار الظاهرة باذن الله تعالى في المعاني والصور. وهذا سر عظيم من العلوم لا ينكر شرعا ولا عقلا ويعتبر علم الأسماء فرعا من علم الحروف ومن أثار هذا العلم التصرف في عالم الطبيعة بالحروف والاسماء فان تأثر الاكوان عن ذلك أمر لا ينكر لثبوته عن كثير منهم تواترا انظر كشف الظنون ١: ٨٦ و ٦٥٠. (٤) علم الحروف: قال الشيخ داود الانطاكي: هو علم باحث عن خواص الحروف افرادا وتركيبا. وموضوعه الحروف الهجائية. ومادته الأوفاق والتراكيب. وصورته تقسيمها كما وكيفا، وتأليف الأقسام والعزائم وما ينتج منها. وفاعله المتصرف. وغايته التصرف على وجه يحصل به المطلوب ايقاعا وانتزاعا. ومرتبته بعد الروحانيات والفلك والنجامة. وقال ابن خلدون في المقدمة: علم أسرار الحروف وهو المسمى لهذا العهد بالسيميا، نقل وضعه من الطلسمات اليه في اصطلاح أهل التصرف من المتصوفة فاستعمل استعمال العام في الخاص. وحدث هذا العلم بعد الصدر الأول عند ظهور الغلاة منهم، وجنوحهم الى كشف حجاب الحس، وظهور الخوارق على أيديهم، والتصرفات في عالم العناصر.-