أ - تحمل الآلام. ب - اللين وكرم الأخلاق. جـ - تسبيح الله وطاعته. د - القناعة والرضا بالقليل. (٢) ترك الشيء، والإعراض عنه، يقال زهد في الشيء وزهد عنه زهداً وزهادة، ومنه حديث علي رضي الله عنه إنك لزهيد وحديث خالد إلى غمر رضي الله عنه إن الناس قد اندفعوا في الخمر وتزاهدوا الحد. أي احتقروه وأهانوه ورأوه زهيداً، والمعنى نهاية التعفف والتقلل من الدنيا أن يكون الزاهد واثقاً بما عند الله أكثر مما في يده مالئاً قلبه اعتماداً عليه تعالى وغنى ورضا، ويصبر عند حلول المصيبة مائلاً إلى إبقائها لكثرة أجرها عند الله تعالى ففيه الترغيب بالتفويض إلى الله والصبر. (٣) اليقين من صفة العلم فوق المعرفة والدراية، يقال علم اليقين ولا يقال معرفة اليقين، وهو سكون الفهم مع ثبات الحكم، قال تعالى - وفي الأرض آيات للموقنين - فالإيمان نهاية الثقة بالله تعالى. (٤) الذي يعتمد عليه ويستعين به في إزالة همومه وتفريج غمومه، من عولت على الشيء تعويلاً اعتمدت عليه وعولت به، وفي النهاية، ومنه رجز عامر * وبالصياح عولوا علينا * أي أجلبوا واستعانوا أهـ معول كذا في ط وع ص ٣٧٩ - ٢ بكسر الميم وسكون العين وفتح الواو: اسم آلة: أي يتعاون به المسلم على دفع مصائبه. والصبر سلوانه وقبلته في إزالة ما يكره، وفي ن د معوال.