(٢) أحط منزلة ويرمى في قاع جهنم، ففيه الترغيب في التواضع، والكوة المشكاة. (٣) أي لأجل عظمة الله وخشيته. (٤) زاده الله إجلالاً في الدنيا والآخرة. (٥) أي ارتفع وانهض من عثرتك. (٦) كسره وأخره، وفي المصباح قصمه الله: أي أهانه وأذله، وقيل قرب موته. (٧) أبعد، يقال خسات الكلب: أي طردته وأبعدته والخاسي المبعد، ومنه قوله تعالى: "اخسئوا فيها ولا تكلمون" (١٠٨ من سورة المؤمنون). والخاسئ الصاغر القمئ، والمعنى الذي يشعر في نفسه الضعة والذلة لله والاحتياج لمساعدته ونفسه متواضعة احترمه الناس وعظموه وأجلوه والذي يتفاخر ويتكبر على الناس أذله الله وتراه من ضعف عقله معتزلاً مهاناً حقيراً ويحسب أنه كبير: تواضع تكن كالنجم لاح لناظر ... على صفحات الماء وهو رفيع ولا تك كالدخان يعلو بنفسه ... إلى طبقات الجو وهو وضيع =