{أَمْ حَسِبْتُمْ} أظننتم يَا معشر الْمُؤمنِينَ يَعْنِي عُثْمَان وَأَصْحَابه {أَن تَدْخُلُواْ الْجنَّة وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذين خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم} أَي لم تبتلوا بِمثل مَا ابتلى الَّذين مضوا من قبلكُمْ من الْمُؤمنِينَ {مَّسَّتْهُمُ} أَصَابَتْهُم {البأسآء} الْخَوْف والبلايا والشدائد {والضرآء} الْأَمْرَاض والأوجاع والجوع {وَزُلْزِلُواْ} حركوا فِي الشدَّة {حَتَّى يَقُولَ الرَّسُول} حَتَّى قَالَ رسولهم {وَالَّذين آمَنُواْ مَعَهُ} بِهِ {مَتى نَصْرُ الله} على الْأَعْدَاء قَالَ الله لذَلِك النَّبِي {أَلا إِنَّ نَصْرَ الله} على الْأَعْدَاء بنجاتكم {قريب}
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute