الرحمة ليدفن فيها معه، فلما مات بطريق مكة، أوصى حسن أن يدفن عند الشيخ أبي عبد الله القرشي بماملا.
٢٨٨ - قاضي القضاة بمصر جلال الدين أبو الفضل (١) عبد الرحمن ابن شيخ الإسلام سراج الدين عمر بن رسلان البلقينيُّ الشافعيُّ المصريُّ: ولد في رمضان، سنة ثلاث وستين وسبع مئة، اشتغل على والده وغيرِه، ولي قضاء العسكر، ثم عزل، واستمر مفتي دار العدل، ثم ولي القضاء بالديار المصرية في جمادى الآخرة، سنة أربع وثمان مئة، فباشر نحو سنة وأربعة أشهر، ثم عزل بابن الصالحي، ثم أعيد ثانيًا وثالثًا ورابعًا، وعزل بابن الأخنائي، ثم أعيد خامسًا، وعزل بالهروي، ثم أعيد سادسًا، واستمر إلى أن توفي، ومباشرته القضاء ثماني عشرة سنة، توفي بمصر بعد ما رجع من دمشق سنة أربع وعشرين وثمان مئة.
٢٨٩ - شرف الدين عيسى بن غانم قاضي القدس: شكا عليه أهل القدس مرارًا، وتوفي في شوال، سنة سبع وتسعين وسبع مئة شبه الفجأة، وجاء بعد موته كتاب السلطان بالكبس عليه وإهانته، فستره الله تعالى بالموت.