بن سليمان بن بزيع الكوفي) وأن (سليمان بن بزيع) الذي وُصِف بهذا الوصف (إسكندراني) ، وليس كوفياً.
٥ ـ وقال قاسم بن صالح القاسم ـ محقق "المطالب العالية" ـ:
" وإسناده ضعيف لحال مصعب بن المقدام، قال الحافظ: صدوق له أوهام (التقريب ص ٥٣٣) ، وأبو معاذ إما هو فضيل بن ميسرة البصري وهو صدوق، أو سليمان بن أرقم البصري، وهو ضعيف (التقريب ص ٤٤٨، ٢٥٠) " أهـ. ولم يتعرض للراوي عن مصعب بن المقدام.
٦ ـ وقال أيمن بن صالح في حاشية "الترغيب والترهيب" لأبي القاسم التيمي الأصبهاني (١/٧٦) : " رجاله ثقات قال (الصواب: قاله) الهيثمي في المجمع (١٠/٢٠١) وعزاه للطبراني في الكبير والأوسط، وخّرجه الطبراني في الكبير ١٢/٥٦ عن شيخه محمد بن علي بن مهدي العطار ... ".
ولم يتفطن المسكين أنه ليس هو الإسناد الذي قال فيه الهيثمي " رجاله ثقات" ـ مع أنه عزاه إلى موضعه في " المعجم الكبير " ـ، وأن الهيثمي لم يعقب على هذا الإسناد أصلاً!
٧ ـ واستدل العلامة الألباني ـ رحمه الله ـ على أن شيخ الطبراني ـ في الإسناد الأول ـ قد توبع، بكلام الهيثمي، لكنه لم يهتد إلى موضعه في "الكبير" ـ فيما يظهر ـ على العكس من المسكين المذكور.